السيد عبد الله شبر
337
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
موضع الضمير تقديرا للإلهية . قوله تعالى قُلْ سَمُّوهُمْ له من هم أي ليس لهم اسم يستحقون به الإلهية وهذا استحقاق لهم . قوله تعالى أَمْ بل . قوله تعالى تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أي بشركاء لا يعلمهم ، استفهام انكار أي لا شريك له . قوله تعالى أَمْ بل أتسمونهم شركاء . قوله تعالى بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ بزعم باطل لا حقيقة له . قوله تعالى بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ شركهم . قوله تعالى وَصُدُّوا اعرضوا أو صرفوا غيرهم وضم الكوفيون الصاد ، أي صرفوا عَنِ السَّبِيلِ طريق الحق . قوله تعالى وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ يخذله بسوء اختياره . قوله تعالى فَما لَهُ مِنْ هادٍ يوفقه أو يقسره على الهدى . قوله تعالى لَهُمْ عَذابٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا بالقتل والأسر والمصائب والأمراض . قوله تعالى وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ أغلظ لشدته . قوله تعالى وَما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ من عذابه . قوله تعالى مِنْ واقٍ دافع . [ سورة الرعد ( 13 ) : الآيات 35 إلى 43 ] مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ أُكُلُها دائِمٌ وَظِلُّها تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكافِرِينَ النَّارُ ( 35 ) وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُوا وَإِلَيْهِ مَآبِ ( 36 ) وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ حُكْماً عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا واقٍ ( 37 ) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ ( 38 ) يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ ( 39 ) وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسابُ ( 40 ) أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 41 ) وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ( 42 ) وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ ( 43 )